من أين نبدأ الحديث ؟! - صحيفة المصادر

عاجل

صحيفة المصادر

صحيفة سعودية تهتم بالاخبار السياسية والاقتصادية والمحليات والرياضة والجمال والتقنية

الثلاثاء، 22 يناير 2019

من أين نبدأ الحديث ؟!



من أين نبدأ الحديث ؟!

 بالتأكيد من عند البطولة الآسيوية ومشاركة الأخضر غمار هذه المنافسات وحتى لا نواصل جلد الذات الذي يميزنا عن البقية دعونا ننظر للأمر بكثير من الواقعية ..

المنتخب السعودية شارك وهو في مرحلة إحلال من قلوب الدفاع للظهير الأيمن وحتى الوسط فاعتزال أسامة هوساوي وتيسير الجاسم وأفول نجم معاذ وإصابة الفرج وقبله عمر هوساوي وقبلهما معتز والخيبري وعدم وجود مهاجم متميز ( شُح ) في المواهب في بعض المراكز لا دخل للمدرب به ولا ننسى التأسيس ..

ورغما عن كل هذه الظروف ظهر المنتخب أمام اليابان بشكل رائع فعل كل شئ إلا شئ واحد وهو أن يدخل الكرة للمرمى
المدرب كان واثقا من عدم تسجيل اليابان ولكن خطأ نهائي 2007 تكرر الْيَوْمَ وبنفس المرارة هاردلك لنجومنا ويبدو أن البطولة ستنحاز لإيران مالم يكن لسوء الطالع ظهور ..

وبما أننا غادرنا :

نعود لربعنا فنصر الكأس سجل ستة وأضاع مثلها أما الشباب فكما ذكرت سابقا يخطط بدهاء للعودة لكن قد يتراجع ! ..

أما عن النجوم :

فلا حديث يحلو إلا عن نجم النجوم الشلهوب فقد بت أراه أفضل لاعب وسط سعودي لن أعرض حججي ولكن سأذكركم بأفعال هذا الداهية في آخر أيامه بالرغم من أنه يشارك لدقائق معدودات ..

الجحفلة هو أساسها فهو من حضن ثم سحب ثم رفع ولو هزم الهلال يومها لقامت راية النصر واستمر غياب الهلال ..

في العام الماضي لم يكن أمام الهلال إلا الفوز على القادسية في الراكة تعادل الهلال يَصْب في صالح الأهلي قبلها كان الهلال خاسرا أمام الإتفاق والأهلي في قمة عنفوانه وفرحه بعد فوزه على القادسية ..

دخل الشلهوب وسجل ..

هذا الهدف كان مفتاح الدوري بل مهر البطولة ..

في هذه السنة كسر عناد الرائد في الخمس الدقائق التي شارك فيها نعم حضر التعادل وحزن المحبوب لكنه لم ييأس وعاد أمام الفيصلي فماذا فعل في ربع ساعة ؟! ..

كل ما فعله هو أنه قلب الطاولة فقط لا غير :

العجيب أنني كغيري اتهمت سامي الجابر بمجاملته من حيث التمديد  لعام آخر خاصة في ظل وجود ثمانية أجانب فلم يخطر في بالي ولو لوهلة بأنه سيكون ذلك المؤثر ..

ولذا أعتذر منك يا أيها الموهوب ومن كرة القدم التي تأتينا بالجديد المثير دائما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الصحيفة .